ا ف ب - فرانكفورت (ا ف ب) - اعلن يورغن ستارك احد ابرز الخبراء الاقتصاديين في البنك المركزي الاوروبي ان البنك سيواصل سياسته القاضية بالوقف التدريجي لتدابير مواجهة الازمة المالية ولو ان وضع بعض المصارف في منطقة اليورو لا يزال صعبا.
وقال ستارك في مقابلة مع صحيفة "هاندلسبلات" الصادرة الجمعة "لا يمكننا ان ندع مشاكل بعض المصارف تعرقل الوقف التدريجي للاجراءات غير الاعتيادية".
واضاف الخبير الاقتصادي ان "هذه المصارف او مجموعات المصارف هذه يجب الا تعتمد على البنك المركزي الاوروبي لتغطية حاجاتها في اعادة التمويل"، ملقيا المسؤولية على الدول الاعضاء التي عليها "ايجاد حلول" لمؤسساتها.
ويقرض المصرف المركزي الاوروبي سيولة للمصارف في منطقة اليورو بمعدل ثابت ومن دون سقف وهما شرطان استثنائيان اقرا لفترة الازمة المالية من اجل اعادة تمويل مؤسسات عجزت عن الاقتراض من الاسواق.
ومع ان الازمة المالية تتراجع الا ان بعض المؤسسات ولا سيما اليونانية والاسبانية والبرتغالية والايرلندية لا تزال تواجه صعوبات في اقناع الاسواق وتبقى بالتالي بحاجة لدعم البنك المركزي الاوروبي.
وذكر ستارك ان البنك المركزي الاوروبي يتدخل في سوق السندات الحكومية لمنطقة اليورو الا ان عمليات الشراء الاسبوعية التي يقوم بها تراجعت بالمقارنة مع الربيع. وقال "سنواصل (عمليات الشراء) طالما نعتبر انها ضرورية".
ومنذ بضعة اشهر يبدي بعض المسؤولين في البنك المركزي الاوروبي لا سيما حاكم البنك المركزي الالماني اكسيل فيبر نفاد صبر داعين الى وقف اجراءات مكافحة الازمة التي اعتمدها البنك المركزي الاوروبي والتي تم تمديدها حتى كانون الثاني/يناير 2011.
وختم ستارك بالقول "هدفنا هو التوصل الى الاطار العملاني الذي كان ساريا قبل الازمة. ومن المؤكد اننا لم نبلغ هذا الهدف بعد".

















